المتابعون

الأربعاء، 6 يونيو، 2012

مرور نادر لكوكب الزهرة أمام الشمس




<p>كوكب الزهرة يبدو كنقطة سوداء خلال مروره أمام الشمس يوم الاربعاء - رويترز</p>



أكمل كوكب الزهرة مروره بين الشمس وكوكب الأرض، وذلك في حدث فلكي لن يتكرر قبل عام ألفين ومئة وسبعة عشر.
ويساعد هذا الحدث علماء الفلك في أبحاثهم في شأن الكواكب التي تدور حول شموس أخرى في المجرة.

يحدث هذا العبور عندما يمر كوكب الزهرة مباشرة بين الأرض وقرص الشمس، وكان مرئيا للعين المجردة من كل القارات، حيث بدا كنقطة سوداء تسبح ببطء عبر الخلفية الشمسية لنحو سبع ساعات.
كما قامت مركبة كيبلر الفضائية الآلية، التي تبعد نحو 148 مليون كيلومتر في الفضاء، بتسجيل هذا العرض الفلكي، وكذلك تلسكوب هابل الفضائي التابع لوكالة ناسا الذي يحلق على ارتفاع 563 كيلومترا.
وهناك أيضا مركبة الفضاء فينوس إكسبريس التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية التي تدور حول الزهرة في رحلتها الشمسية التاريخية.
ومرور الزهرة بين الشمس والارض هو الثامن منذ اختراع التلسكوب ، وكان أيضا المرور الأول الذي يحدث في وجود مركبة فضائية على الزهرة.
قارة استراليا هي اول من حظي بمتعة مشاهدة أحد عجائب الكون الذي يزدحم بالاسرار والظواهر المذهلة.
وكانت فرصة لا تفوت لمن يعشق الاستمتاع بما تفيض به الطبيعة من جمال بشرط أن يستخدم النظارات الخاصة بذلك.
وتمكن المشاهدون في أمريكا الشمالية، ودول أمريكا الوسطى والمناطق الشمالية من أمريكا اللاتينية من رؤية الظاهرة في بدايتها قبل غروب الشمس في هذه الأماكن.
أما سكان شمال غربي أمريكا وغربي المحيط الهادئ وشرقي آسيا والقطب الشمالي فكانوا أكثر حظا وشاهدوا الظاهرة بأكملها.
وتمكن المراقبون في أوروبا والشرق الأوسط وشرقي افريقيا من رؤية نهاية هذا الحدث بعد شروق الشمس في هذه المناطق.
وأقيمت فعاليات خاصة في مراكز الرصد والجامعات الكبرى لمتابعة هذه الظاهرة بأحد اجهزة التلسكوب.
ويمر كوكب الزهرة بين الأرض والشمس أربع مرات كل 243 عاما تقريبا، وتحدث ظاهرتان يفصل بين كل منها نحو ثمان سنوات، وبعد مابين 105 سنوات 120 سنة تقع ظاهرتان أخريان.
ويقول العلماء إن السبب في هذه الفترة الطويلة هو اختلاف مدارات كوكبي الأرض والزهرة والشمس، وتحدث ظاهرة المرور عندما يتصادف وقوع الكوكبين والنجم على خط مداري واحد.
وحدثت الظاهرة سبع مرات منذ اختراع التليسكوب في أعوام ( 1631و 1639) ثم (1761 و1769) ثم ( 1874 و1882) و(2004 و 2012).



المصدر : BBC العربية



 

الأحد، 20 مايو، 2012

أجهزة تلفاز شفافة تختفي بعد إغلاقها




استطاع المصمم مايكل فرايب من شركة "Loewe" الألمانية المتخصصة في صناعة أجهزة التلفاز الفاخرة ذي تصاميم فريدة من نوعها، تصميم مفهوم جديد قد يحدث ثورة في عالم التلفزيون قريباً أطلق عليه اسم "Loewe Invision"، متمثلاً في صناعة شاشات تلفاز شفافة نافذة للضوء تتيح الرؤية من خلاله، فعند الانتهاء من مشاهدة التلفزيون وإغلاقه تتحول شاشة التلفاز إلى لوحة زجاج شفافة.

واستند هذا المصمم الذي كان أحد المرشحين للفوز بجائزة "IF Concept Design award" للعام الماضي، إلى مزيج بين تقنية الكريستال السائل التقليدية "LCD" وتكنولوجيا تسمى "TOLED" وهي اختصار لمصطلح "Transparent Organic Light-emitting Device"، هذه التقنية ليست بالجديدة كلياً، فهي موجودة بالفعل، لكنها غير متوافرة بشكل كبير، وقد تم تطوير هذه التقنية من قبل شركة "Universal Display Corporation" المتخصصة في تطوير وتسويق تقنيات "الصمامات الثنائية العضوية الباعثة للضوء" والمزود الرئيسي لشركات عديدة منها شركتي "سامسونغ" و"إل جي إليكترونيكس". 

وتعتمد هذه التقنية على استخدام أقطاب كهربائية شفافة والمواد الباعثة للضوء لتتيح إمكانية العرض على الشاشة من كلا الوجهين الأمامي والخلفي، وتتميز هذه التكنولوجيا بشفافيتها العالية، حيث تبلغ نسبة الشفافية 70%، كما تتمتع بزيادة في نسبة تباين ودرجة وضوح عالية.

يُذكر أن أجهزة التلفاز في الوقت الراهن باتت أكثر نحافة مما كانت عليه في السابق، ولكن في حالة إغلاق الجهاز يظل موجوداً بشاشته السوداء.






المصدر :  العربية نت

الاثنين، 2 أبريل، 2012

LG تعلن عن أول شاشة إلكترونية مرنة من البلاستيك




كشفت شركة "إل جي" الكورية الستار عن نيتها إحداث ثورة تكنولوجية في عالم أجهزة القراءة الإلكترونية من خلال إطلاق أول شاشة عرض مرنة مزودة بتقنية الحبر الإلكتروني مصنوعة من البلاستيك خاصة بأجهزة القراءة الإلكترونية.

تأتي هذه الشاشة المرنة بقياس 6 بوصة وبدرجة وضوح 1024×768 بيكسل، وبنحافة تماثل رقة ونحافة طبقة الحماية الموجودة بالهاتف المحمول، حيث يبلغ سمكها 0.7 ملم، وبوزن 14 غراما، وبالرغم من نحافتها المتدنية ومرونتها العالية تتمتع أيضا هذه الشاشة بمتانة فائقة، حيث يمكن طيها بمقدار 40 درجة دون ترك أي خدش، معتمدة في ذلك على تقنية "TFT" المستخدمة في تصنيع شاشات الكريستال السائل المعرضة لدرجات حرارة عالية تفوق 350 درجة لإنتاج الشاشة البلاستيكية المرنة "Plastik-EPD"، وتحافظ هذه الشاشة على متانتها وقوتها حتى في درجات الحرارة العالية.

إلى جانب ذلك أثبتت هذه الشاشة كفاءتها أثناء إجراء اختبارات مكثفة عن قوة تحملها ضد السقوط من ارتفاع 1.5 متر كحد أقصى، علاوة على مقاومتها للخدوش والصدمات عند تعرضها للطرق، فلم ينتج عنها أبداً حدوث أية خدوش في الشاشة.

ويعرب "سانغ دوك يو" رئيس قسم عمليات التسويق وتطوير الشاشات المعتمدة على الصمامات الثنائية الباعثة للضوء في شركة "إل جي" عن النجاح الذي وصلت له الشركة قائلا " لقد أثبتت إل جي قيادتها وريادتها في مجال الابتكار مرة أخرى باستخدامها شاشات عرض مرنة مصنوعة من البلاستيك، ونحن نتطلع لتطبيق ودعم تلك المفاهيم في المستقبل". مؤكدا أن هذه التكنولوجيا تستند في الأساس على تقنية "Plastik-OLED" وشاشات العرض المرنة.

وحسب "إل جي" فإن تقنية شاشة الورقة الإلكترونية "EPD" وهي اختصار ل "Electronic Paper Display" تكون أنحف وأخف وزنا وأكثر متانة مع البلاستيك، بجانب استهلاكها المنخفض للطاقة وراحتها للعين وتكلفتها الأقل.

يُذكر أن شركة "إل جي" قد أعلنت منذ حوالي عامين في الرابع عشر من شهر يناير/كانون الثاني عام 2010 عن شاشة عرض مرنة بقياس 19 بوصة وبسمك متدني جدا يبغ 0.3 مم، لكنها لم تدخل حيز الإنتاج.

ووفقا للشركة، فستبدأ بإنتاج كميات ضخمة من هذه الشاشات البلاستيكية المرنة وستكون متوفرة أولاً في السوق الصينية، فقد وردت هذه الشاشات لعدد من شركات تصنيع الأجهزة بالصين. ومن المتوقع طرحها بالأسواق الأوروبية في شهر أبريل/نيسان المقبل.

جوجل تبتكر نظاما يُمكن المكفوفين من قيادة السيارات



ابتكرت شركة جوجل نظاماً جديداً للسيارات يتيح للمكفوفين قيادة السيارة بأنفسهم دون تدخل من أحد أو الاضطرار للمس عجلة القيادة. وكشفت جوجل لأول مرة عن مشروع القيادة الذاتية the self-driving car project عام 2010.
والآن تمكنت الشركة من إجراء أول تجربة لسيارة "تويوتا بريوس" الروبوتية بقيادة الكفيف ستيف ماهان، مدير مركز "سانتا كلارا" للمكفوفين.

وقاد ماهان السيارة من المطعم إلى المنزل، بفضل دعم السيارة بتكنولوجيا القيادة الذاتية، المعتمدة على أجهزة ليزر وأجهزة استشعارية رادارية وكاميرات فيديو لمراقبة الطريق لجعل القيادة أكثر أمانا ومتعة وكفاءة، مثلها مثل السيارة التقليدية التي تتبع نظام وقواعد المرور، لكن من خلال برمجة السيارة.

ورغم أن هذه التكنولوجيا في مرحلة الاختبار، فإنها تثير الاهتمام كونها تمثل قفزة واعدة أو خطوة أولى على طريق تطوير تقنيات جديدة، تضمن معايير سلامة فائقة تسمح للمكفوفين أو فاقدي البصر بدرجات متفاوتة، أو حتى ذوي الاحتياجات الخاصة، بقيادة السيارة بأمان وكفاءة، وفي الوقت ذاته دون التعرض لأي مخاطر.






إيليكوم" تطلق لوحة مفاتيح افتراضية للهواتف الذكية





العربية نت


أطلقت شركة "إيليكوم-Elecom" اليابانية للإلكترونيات المتخصصة في صناعة الأجهزة الطرفية للحواسيب والهواتف، لوحة مفاتيح افتراضية صُممت خصيصاً للهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية، سواء تلك المعتمدة على نظام تشغيل "أندرويد" أو "آي أو إس"، تحمل اسم "Elecom TK-PBL042BK".

وتستند فكرة اللوحة الافتراضية على تقنية الليزر، فهناك جهاز صغير لاسلكي على شكل مكعب متصل بالهاتف الذكي أو الكمبيوتر اللوحي عن طريق تقنية "البلوتوث".


ويشع هذا الجهاز رزمة من الأشعة اللوغريتمية عند إسقاطه على أي سطح مستوٍ، لتمنح المستخدم لوحة مفاتيح من نوع "كويرتي –QWERTY" كاملة سهلة الاستخدام وخفيفة الوزن، تعتبر هذه الفكرة ليست بالجديدة، لكن قامت شركة "إيليكوم" بتطوير الفكرة من خلال دمج نظام استشعاري داخل الجهاز الصغير المكعبي الشكل قابل لإعادة الشحن.

الثلاثاء، 20 مارس، 2012

مبيعات "آي باد 3" تتجاوز ثلاثة ملايين نسخة في أربعة أيام




جهاز آي باد الجديد
جهاز آي باد الجديد
وكالات 

أعلنت شركة "آبل" في وقت متأخر من مساء الاثنين، أن حجم مبيعاتها من أحدث منتجاتها من أجهزة الكمبيوتر اللوحية "آي باد الجديد" تجاوز 3 ملايين نسخة، منذ بداية طرحه للبيع قبل أربعة أيام.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك في مؤتمر عبر الهاتف إن حجم المبيعات التي حققها الجهاز خلال عطلة نهاية الأسبوع قياسية، دون أن يقدم أرقاماً محددة حول توزيع المبيعات.
ولا يمتلك الإصدار الجديد من "آي باد" مميزات جوهرية كثيرة تختلف عن النسخة السابقة "آي باد 2"، إلا أن ذلك لم يمنع الآلاف من محبي اقتناء منتجات الشركة من الانتظار في طابور طويل لساعات، ليكونوا ضمن أول من يحوزون الجهاز الجديد عند إطلاقه الجمعة.
وخلال الساعات الأولى من طرح الجهاز للبيع احتشد المئات أمام مركز مبيعات "آبل" في الشارع الخامس في مدينة نيويورك، وامتد الطابور لعدد من المباني المجاورة، كما أغلقت الحشود العديد من ممرات مركز "غراند سنترال" التجاري الجديد وسط المدينة.
ويتميز الجهاز الجديد بشاشة عرض فائقة الوضوح، بتقنية "رتينا ديسبلاي"، حيث تصل درجة الوضوح في شاشته 3.1 مليون بيكسل، بزيادة نحو مليون بيكسل عن الشاشات الأخرى ذات تقنية الوضوح العالية من الحجم نفسه.
كما يتميز "آي باد الجديد" أيضاً باحتوائه على معالج بيانات بقدرات أعلى من الإصدارات السابقة، ويحتوي على راديو 4G، كما أنه مزود بكاميرا بقدرة 5 ميغابيكسل.
وطرحت شركة "آبل" أحدث منتجاتها للبيع في كل من الولايات المتحدة، وأستراليا، وكندا، وفرنسا، وألمانيا، وهونغ كونغ، واليابان، وبورتريكو، وسنغافورة، وسويسرا، بالإضافة إلى المملكة المتحدة، بعد أن اقتصر الجهاز السابق على الولايات المتحدة فقط خلال الأيام الأولى للعرض.









السبت، 28 يناير، 2012

نيزك "هائم" بالفضاء يقترب من الاصطدام بالأرض


كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- أعلن مسؤولون في وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أن نيزك هائم في الفضاء سيمر بالقرب من الأرض في وقت لاحق الجمعة، إلا أنهم استبعدوا أن يشكل النيزك، الذي يقترب حجمه من حجم حافلة مدرسية، أي خطر على كوكب الأرض.
وقال علماء ناسا إن النيزك الصخري العملاق، الذي يُطلق عليه اسم "Asteroid 2012 BX34"، سيمر على مسافة قريبة من الأرض، تبلغ حوالي 36 ألف و750 ميل، ما يعادل نحو 60 ألف كيلومتر، وتعادل هذه المسافة أكثر من خمس المسافة بين الأرض والقمر، أي حوالي 0.17 في المائة.
وذكر مركز مراقبة النيازك، الذي يديره مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا، في "باسادينا" بولاية كاليفورنيا، على موقع "تويتر"، أن النيزك الذي تبلغ مساحته حوالي 37 قدماً، "لن يستطع أن يخترق مجالنا الجوي، حتى وإن تجرأ على محاولة ذلك."
وبحسب وكالة الفضاء الأمريكية فإن النيزك BX34 سيكون في أقرب مسافة إلى الأرض، في حوالي الساعة 10:25 صباح الجمعة، بحسب توقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
ويعتقد العلماء أن نيزك هائل اصطدم بالأرض قبل أكثر من 65 مليون سنة، مما أدى إلى إبادة الديناصورات، وأنواع أخرى من المخلوقات، كانت تعيش في مناطق قريبة من موقع الاصطدام.
ووفق تلك النظرية فإن النيزك، الذي يرجح العلماء أن قطره كان يبلغ 6 أميال، سقط على الأرض بسرعة 24 ألف ميل في الثانية، ليصطدم بخليج المكسيك، مسبباً حفرة عمقها 24 ميلاً، وعرضها 125 ميلاً.
ويعتقد العلماء أيضاً أن قوة الانفجار تسببت في القضاء على جميع المخلوقات في محيط مقداره 1500 كيلومتر تقريبا بسبب الحرارة والزلزال وموجات تسونامي الناتجة عن ارتطام النيزك بالأرض.