21‏/1‏/2015

اكتشاف منطقة الضمير في الدماغ



روسيا اليوم  RT

تمكن العلماء من اكتشاف وتحديد المنطقة المسؤولة عن الضمير في الدماغ، بعد دراستهم المفصلة لعمله ووظائفه.
اجرى العلماء اختبارات كان هدفها تحديد ما هو الضمير – هل هو الاحساس المرتبط بالظواهر النفسية، أم هناك منطقة في الدماغ مسؤولة عنه.
للوصول الى هذا الهدف قام العلماء بمسح ضوئي لدماغ 25 رجلا ، واكتشفوا ان هناك منطقة في الفص الجبهي للدماغ هي بالذات المسؤولة عن الضمير وتسمح للإنسان تحليل نتائج السلوك والتصرفات السابقة، وكذلك تحديد وجهة النظر وتضع حدود فاصلة بين الجيد والسيء.
للتأكد من هذا الاكتشاف اجرى العلماء مسحا ضوئيا لدماغ القردة الشبيه بالإنسان، وكانت النتيجة انهم لم يكتشفوا مثل هذه المنطقة لدى القردة، وهذا بدوره يثبت الأمر المعروف والمتفق عليه أن القردة لا تملك حاسة الضمير.



اختبار جديد لتشخيص الأزمات القلبية قد ينقذ حياة النساء



BBC عربي

كشفت دراسة جديدة عن أن الأطباء قد يمكنهم مضاعفة قدرتهم على اكتشاف الأزمات القلبية لدى النساء، عبر استخدام اختبار جديد للدم أكثر دقة.
ويتعقب الاختبار الجديد الآثار الدقيقة للبروتين المسمى "تروبونين" الذي يشير إلى أن عضلة القلب ربما تكون قد تضررت.
ولا تزال الاختبارات القياسية المعتمدة في معظم مستشفيات نظام التأمين الصحي في بريطانيا NHS تكتشف فقط المستويات الأعلى من ذلك البروتين.
وأظهرت الدراسة، التي أجريت في المصحة الملكية في أدنبرة، أن الاختبار القياسي لا يكتشف الكثير من حالات الأزمات القلبية لدى النساء، اللائي يعانين من أعراض مثل الآلام في الصدر.
وتعد الأزمة القلبية حالة طبية طارئة، ومن ثم فإن التشخيص المبكر لها وعلاجها يمكن أن يعني الفرق بين الحياة والموت.
ويعتمد الأطباء على اختبارات الدم لاكتشاف إن كان المريض الذي يعاني آلاما في الصدر مصابا بأزمة قلبية أو لا، لكن النتائج العادية ربما تغفل عن التشخيص الصحيح.

قصور في التشخيص

ونشرت الدراسة، التي مولتها مؤسسة القلب البريطانية، في المجلة الطبية البريطانية BMJ.
وأجريت الدراسة على 1126 رجلا وامرأة، دخلوا المستشفى بسبب الاشتباه في أزمة قلبية.
وباستخدام اختبار التروبونين القياسي وجد أن عدد الرجال الذين يعانون من أزمات قلبية هو تقريبا ضعف عدد النساء، وهو 117 مقابل 55.
وحينما استخدم الباحثون الاختبار الأكثر دقة قفز عدد النساء اللائي يعانين من أزمة قلبية إلى 111 امرأة، وهو ضعف العدد السابق تقريبا.
وبالنسبة للرجال لم يزد عدد من اكتشفت إصابتهم بأزمة قلبية إلا بنسبة محدودة.


ولاحظ الباحثون أن حالات الإصابة بأزمة قلبية، مما اكتشف من خلال الاختبار الجديد بين الرجال والنساء، كان أصحابها أكثر عرضة لخطر الموت، أو الإصابة بأزمة قلبية أخرى في السنوات التالية.
وقال الباحث الدكتور "أنوب شاه" إن النساء - من بين عدد متساو من الرجال والنساء دخلوا إلى أقسام الطوارئ وهم يشتكون من آلام في الصدر، هن أكثر عرضة لعدم اكتشاف إصابتهن بأزمة قلبية.




الأعراض




وأضاف الدكتور شاه: "في الوقت الراهن فإن واحدة من بين عشر نساء يعانين آلاما بالصدر، تكتشف إصابتها بأزمة قلبية، وذلك مقارنة بواحد من بين خمسة رجال".
وأضاف: "نتائجنا تشير إلى أن أحد أسباب هذا الاختلاف في معدلات اكتشاف الإصابة بين الرجال والنساء، هو أننا كأطباء ربما نستخدم حدا مرتفعا من بروتين التروبونين، في الاختبار القياسي عند المرأة".
وأضاف أن الأطباء يمكنهم الاعتماد أكثر على اختبارات الدم، وهذا يواجه بنتيجة طبيعية، وهي الميل سريعا لاستبعاد الإصابة بأزمة قلبية.
وأردف: "ولسبب ما فإن النساء أقل عرضة لأن يكون عندهن أعراض واضحة للأزمة القلبية، وإذا جاءت نتيجة الاختبار سلبية فربما يعدن إلى المنزل، لكي يصبن بعد ذلك بنوبة أزمة قلبية مفاجئة خلال الأشهر القليلة التالية، وذلك لأنهن لم يعالجن بالطريقة المناسبة".
فقد تجاهلت جيني ستيفنز الآلام التي تعانيها في صدرها، وأرجعتها إلى الإجهاد.
وحينما تفاقمت تلك الآلام استدعى زملاؤها خدمة الإسعاف، التي نقلتها إلى المصحة الملكية.
وقالت ستيفنز: "بقدر ما شعرت بالذعر شعرت بالطمأنينة حينما دخلت المستشفى. لقد أخذوا عينة من دمي وأجروا عليها اختبارات أخرى".
ونبه الاختبار الدقيق لبروتين التروبونين إلى جانب تعقب النشاط الكهربائي للقلب ECG الأطباء إلى أنها تعاني من أزمة قلبية.
وقالت ستيفنز: "لقد عولجت عبر تركيب دعامة لإنقاذ حياتي. أنا ممتنة بصدق لأن إصابتي بأزمة قلبية اكتشفت، وعولجت بشكل جيد للغاية وبمثل هذا العطف".
ولا تستخدم كل مستشفيات بريطانيا الاختبار الجديد الدقيق، على الرغم من إقراره من جانب الهيئات التنظيمية.
ويقول الدكتور شاه وفريقه البحثي إن هناك حاجة لمزيد من الدراسات، للتأكد من أن استخدام حد أقل من بروتين التروبونين في الاختبارات عند النساء سوف ينقذ الكثير من الأرواح. ولقد بدأوا بالفعل محاولة للبحث في ذلك.
ويقول البروفيسور بيتر وايسبيرغ من مؤسسة القلب البريطانية: "إذا تأكدت تلك النتائج في التجارب الأوسع نطاقا التي نمولها، فربما يؤدي استخدام اختبار دقيق للغاية لبروتين التروبونين، وبحد معين مختلف عند الرجال والنساء، إلى إنقاذ أرواح الكثير من النساء، عبر التشخيص المبكر لإصابتهن بأزمة قلبية واتخاذ خطوات من أجل حمايتهن من الموت، أو التعرض لأزمة قلبية أخرى أكثر خطورة".


6‏/6‏/2012

مرور نادر لكوكب الزهرة أمام الشمس




<p>كوكب الزهرة يبدو كنقطة سوداء خلال مروره أمام الشمس يوم الاربعاء - رويترز</p>



أكمل كوكب الزهرة مروره بين الشمس وكوكب الأرض، وذلك في حدث فلكي لن يتكرر قبل عام ألفين ومئة وسبعة عشر.
ويساعد هذا الحدث علماء الفلك في أبحاثهم في شأن الكواكب التي تدور حول شموس أخرى في المجرة.

يحدث هذا العبور عندما يمر كوكب الزهرة مباشرة بين الأرض وقرص الشمس، وكان مرئيا للعين المجردة من كل القارات، حيث بدا كنقطة سوداء تسبح ببطء عبر الخلفية الشمسية لنحو سبع ساعات.
كما قامت مركبة كيبلر الفضائية الآلية، التي تبعد نحو 148 مليون كيلومتر في الفضاء، بتسجيل هذا العرض الفلكي، وكذلك تلسكوب هابل الفضائي التابع لوكالة ناسا الذي يحلق على ارتفاع 563 كيلومترا.
وهناك أيضا مركبة الفضاء فينوس إكسبريس التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية التي تدور حول الزهرة في رحلتها الشمسية التاريخية.
ومرور الزهرة بين الشمس والارض هو الثامن منذ اختراع التلسكوب ، وكان أيضا المرور الأول الذي يحدث في وجود مركبة فضائية على الزهرة.
قارة استراليا هي اول من حظي بمتعة مشاهدة أحد عجائب الكون الذي يزدحم بالاسرار والظواهر المذهلة.
وكانت فرصة لا تفوت لمن يعشق الاستمتاع بما تفيض به الطبيعة من جمال بشرط أن يستخدم النظارات الخاصة بذلك.
وتمكن المشاهدون في أمريكا الشمالية، ودول أمريكا الوسطى والمناطق الشمالية من أمريكا اللاتينية من رؤية الظاهرة في بدايتها قبل غروب الشمس في هذه الأماكن.
أما سكان شمال غربي أمريكا وغربي المحيط الهادئ وشرقي آسيا والقطب الشمالي فكانوا أكثر حظا وشاهدوا الظاهرة بأكملها.
وتمكن المراقبون في أوروبا والشرق الأوسط وشرقي افريقيا من رؤية نهاية هذا الحدث بعد شروق الشمس في هذه المناطق.
وأقيمت فعاليات خاصة في مراكز الرصد والجامعات الكبرى لمتابعة هذه الظاهرة بأحد اجهزة التلسكوب.
ويمر كوكب الزهرة بين الأرض والشمس أربع مرات كل 243 عاما تقريبا، وتحدث ظاهرتان يفصل بين كل منها نحو ثمان سنوات، وبعد مابين 105 سنوات 120 سنة تقع ظاهرتان أخريان.
ويقول العلماء إن السبب في هذه الفترة الطويلة هو اختلاف مدارات كوكبي الأرض والزهرة والشمس، وتحدث ظاهرة المرور عندما يتصادف وقوع الكوكبين والنجم على خط مداري واحد.
وحدثت الظاهرة سبع مرات منذ اختراع التليسكوب في أعوام ( 1631و 1639) ثم (1761 و1769) ثم ( 1874 و1882) و(2004 و 2012).


المصدر : BBC العربية



 

20‏/5‏/2012

أجهزة تلفاز شفافة تختفي بعد إغلاقها




استطاع المصمم مايكل فرايب من شركة "Loewe" الألمانية المتخصصة في صناعة أجهزة التلفاز الفاخرة ذي تصاميم فريدة من نوعها، تصميم مفهوم جديد قد يحدث ثورة في عالم التلفزيون قريباً أطلق عليه اسم "Loewe Invision"، متمثلاً في صناعة شاشات تلفاز شفافة نافذة للضوء تتيح الرؤية من خلاله، فعند الانتهاء من مشاهدة التلفزيون وإغلاقه تتحول شاشة التلفاز إلى لوحة زجاج شفافة.

واستند هذا المصمم الذي كان أحد المرشحين للفوز بجائزة "IF Concept Design award" للعام الماضي، إلى مزيج بين تقنية الكريستال السائل التقليدية "LCD" وتكنولوجيا تسمى "TOLED" وهي اختصار لمصطلح "Transparent Organic Light-emitting Device"، هذه التقنية ليست بالجديدة كلياً، فهي موجودة بالفعل، لكنها غير متوافرة بشكل كبير، وقد تم تطوير هذه التقنية من قبل شركة "Universal Display Corporation" المتخصصة في تطوير وتسويق تقنيات "الصمامات الثنائية العضوية الباعثة للضوء" والمزود الرئيسي لشركات عديدة منها شركتي "سامسونغ" و"إل جي إليكترونيكس". 

وتعتمد هذه التقنية على استخدام أقطاب كهربائية شفافة والمواد الباعثة للضوء لتتيح إمكانية العرض على الشاشة من كلا الوجهين الأمامي والخلفي، وتتميز هذه التكنولوجيا بشفافيتها العالية، حيث تبلغ نسبة الشفافية 70%، كما تتمتع بزيادة في نسبة تباين ودرجة وضوح عالية.

يُذكر أن أجهزة التلفاز في الوقت الراهن باتت أكثر نحافة مما كانت عليه في السابق، ولكن في حالة إغلاق الجهاز يظل موجوداً بشاشته السوداء.



المصدر :  العربية نت

2‏/4‏/2012

LG تعلن عن أول شاشة إلكترونية مرنة من البلاستيك




كشفت شركة "إل جي" الكورية الستار عن نيتها إحداث ثورة تكنولوجية في عالم أجهزة القراءة الإلكترونية من خلال إطلاق أول شاشة عرض مرنة مزودة بتقنية الحبر الإلكتروني مصنوعة من البلاستيك خاصة بأجهزة القراءة الإلكترونية.

تأتي هذه الشاشة المرنة بقياس 6 بوصة وبدرجة وضوح 1024×768 بيكسل، وبنحافة تماثل رقة ونحافة طبقة الحماية الموجودة بالهاتف المحمول، حيث يبلغ سمكها 0.7 ملم، وبوزن 14 غراما، وبالرغم من نحافتها المتدنية ومرونتها العالية تتمتع أيضا هذه الشاشة بمتانة فائقة، حيث يمكن طيها بمقدار 40 درجة دون ترك أي خدش، معتمدة في ذلك على تقنية "TFT" المستخدمة في تصنيع شاشات الكريستال السائل المعرضة لدرجات حرارة عالية تفوق 350 درجة لإنتاج الشاشة البلاستيكية المرنة "Plastik-EPD"، وتحافظ هذه الشاشة على متانتها وقوتها حتى في درجات الحرارة العالية.

إلى جانب ذلك أثبتت هذه الشاشة كفاءتها أثناء إجراء اختبارات مكثفة عن قوة تحملها ضد السقوط من ارتفاع 1.5 متر كحد أقصى، علاوة على مقاومتها للخدوش والصدمات عند تعرضها للطرق، فلم ينتج عنها أبداً حدوث أية خدوش في الشاشة.

ويعرب "سانغ دوك يو" رئيس قسم عمليات التسويق وتطوير الشاشات المعتمدة على الصمامات الثنائية الباعثة للضوء في شركة "إل جي" عن النجاح الذي وصلت له الشركة قائلا " لقد أثبتت إل جي قيادتها وريادتها في مجال الابتكار مرة أخرى باستخدامها شاشات عرض مرنة مصنوعة من البلاستيك، ونحن نتطلع لتطبيق ودعم تلك المفاهيم في المستقبل". مؤكدا أن هذه التكنولوجيا تستند في الأساس على تقنية "Plastik-OLED" وشاشات العرض المرنة.

وحسب "إل جي" فإن تقنية شاشة الورقة الإلكترونية "EPD" وهي اختصار ل "Electronic Paper Display" تكون أنحف وأخف وزنا وأكثر متانة مع البلاستيك، بجانب استهلاكها المنخفض للطاقة وراحتها للعين وتكلفتها الأقل.

يُذكر أن شركة "إل جي" قد أعلنت منذ حوالي عامين في الرابع عشر من شهر يناير/كانون الثاني عام 2010 عن شاشة عرض مرنة بقياس 19 بوصة وبسمك متدني جدا يبغ 0.3 مم، لكنها لم تدخل حيز الإنتاج.

ووفقا للشركة، فستبدأ بإنتاج كميات ضخمة من هذه الشاشات البلاستيكية المرنة وستكون متوفرة أولاً في السوق الصينية، فقد وردت هذه الشاشات لعدد من شركات تصنيع الأجهزة بالصين. ومن المتوقع طرحها بالأسواق الأوروبية في شهر أبريل/نيسان المقبل.

جوجل تبتكر نظاما يُمكن المكفوفين من قيادة السيارات



ابتكرت شركة جوجل نظاماً جديداً للسيارات يتيح للمكفوفين قيادة السيارة بأنفسهم دون تدخل من أحد أو الاضطرار للمس عجلة القيادة. وكشفت جوجل لأول مرة عن مشروع القيادة الذاتية the self-driving car project عام 2010.
والآن تمكنت الشركة من إجراء أول تجربة لسيارة "تويوتا بريوس" الروبوتية بقيادة الكفيف ستيف ماهان، مدير مركز "سانتا كلارا" للمكفوفين.

وقاد ماهان السيارة من المطعم إلى المنزل، بفضل دعم السيارة بتكنولوجيا القيادة الذاتية، المعتمدة على أجهزة ليزر وأجهزة استشعارية رادارية وكاميرات فيديو لمراقبة الطريق لجعل القيادة أكثر أمانا ومتعة وكفاءة، مثلها مثل السيارة التقليدية التي تتبع نظام وقواعد المرور، لكن من خلال برمجة السيارة.

ورغم أن هذه التكنولوجيا في مرحلة الاختبار، فإنها تثير الاهتمام كونها تمثل قفزة واعدة أو خطوة أولى على طريق تطوير تقنيات جديدة، تضمن معايير سلامة فائقة تسمح للمكفوفين أو فاقدي البصر بدرجات متفاوتة، أو حتى ذوي الاحتياجات الخاصة، بقيادة السيارة بأمان وكفاءة، وفي الوقت ذاته دون التعرض لأي مخاطر.






إيليكوم" تطلق لوحة مفاتيح افتراضية للهواتف الذكية





العربية نت


أطلقت شركة "إيليكوم-Elecom" اليابانية للإلكترونيات المتخصصة في صناعة الأجهزة الطرفية للحواسيب والهواتف، لوحة مفاتيح افتراضية صُممت خصيصاً للهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية، سواء تلك المعتمدة على نظام تشغيل "أندرويد" أو "آي أو إس"، تحمل اسم "Elecom TK-PBL042BK".

وتستند فكرة اللوحة الافتراضية على تقنية الليزر، فهناك جهاز صغير لاسلكي على شكل مكعب متصل بالهاتف الذكي أو الكمبيوتر اللوحي عن طريق تقنية "البلوتوث".


ويشع هذا الجهاز رزمة من الأشعة اللوغريتمية عند إسقاطه على أي سطح مستوٍ، لتمنح المستخدم لوحة مفاتيح من نوع "كويرتي –QWERTY" كاملة سهلة الاستخدام وخفيفة الوزن، تعتبر هذه الفكرة ليست بالجديدة، لكن قامت شركة "إيليكوم" بتطوير الفكرة من خلال دمج نظام استشعاري داخل الجهاز الصغير المكعبي الشكل قابل لإعادة الشحن.